Google+ Followers

الأحد، 8 سبتمبر، 2013

أغتصاب ولكن تحت سقف واحد ( الفصل الثامن عشر )

أغتصاب ولكن تحت سقف واحد

الفصل الثامن عشر


بعد حوالى ساعه ونصف كانت السيارات قد أقتربت الى المنزل عائدة من المطار بعد توديع عبدالرحمن وايمان وايهاب وفرحه دخلت السيارات الى الجراج ترجل الحاج ابراهيم من سيارته هو ووفاء  وفتح الباب لزوجته فاطمه التى كانت تستقل سيارة وليد وأمسك يديها وساعدها على النزول منها  وكذلك فعل الحاج حسين  مع زوجته عفاف التى قالت:
- تلاقى مريم دلوقتى فى سابع نومه
وفاء:
- أطلع اطمن عليها
قال الحاج حسين:
-  لا مفيش داعى نقلقها
قالت عفاف فى قلق :
- لسه تليفون يوسف مقفول يا حاج
حاول حسين الاتصال بولده كثيرا ولكن هاتفه غير متاح
حاول الحاج ابراهيم طمأنتهم قائلا:
- يمكن كان راكن عربيته بعيد شويه عند المطار وجاى ورانا
عفاف:
- بس انا مشفتوش فى المطار خالص يا ابو وليد حتى مشوفتوش بيسلم على عبد الرحمن وايهاب فى صالة المطار
قال وليد:
- أنا آخر مره شوفتوا وأحنا بنركب العربيات على باب الفندق بعد كده معرفش راح فين
حاول ابراهيم أن يطمئنهم مره اخرى قائلا:
- خلاص يبقى أكيد جه ورانا وأحنا مشوفناهوش وجراج المطار كان زحمه اكيد ركن بعيد وتلاقيه جاى ورانا دلوقتى
حاول الجميع الاقتناع بهذه الفكره وينتظروا حتى يعود أدراجه خلفهم
 نظر حسين حوله قائلا:
-  أظاهر الكهربا بتاعة المدخل بايظه
أقتربوا من المدخل وهم فى حاله أجهاد شديد قالت وفاء وهى تمعن النظر فى مفاتيح الكهرباء الخارجيه :
- فى حد نزل الزراير بتاعة المدخل ثم قامت برفعها فأضاء المدخل بالكامل
لم يلاحظ أحد شىء غريب أستقلوا المصعد وأتجهت كل أسرة الى طابقها أستسلم الجميع للنوم فالجميع مجهد ومرهق جدا باستثناء الحاج حسين لم يمنعه الارهاق من القلق على ولده نظر بجانبه فوجد عفاف مستغرقه فى النوم ويبدو على ملامحها التعب الشديد فتركها نائمه ووقف فى الشرفه ينظر الى بوابة الحديقه لعله يجده عائدا بسيارته ظل مترقبا حتى أذن المؤذن لصلاة الفجرتوضأ ونزل للصلاة فى المسجد وقد قرر أن يأخذ سيارته ويعود الى طريق المطار فلقد ساورته الشكوك أنه من الممكن أن يكون وقع له حادث اثناء عودته صلى الفجر فى المسجد ثم عاد وأستقل سيارته وما أن تحرك بها قليلا حتى لاحت له سيارة يوسف مركونه بين عمارتين متجاورتين فأوقف سيارته وهبط منها ..أتجه الى سيارة يوسف ودار حولها دورتين فى قلق من الواضح أنها كانت خاويه تماما وضع يده على مقدمة السيارة فوجدها بارده لم يكن هذا له معنى آخر سوى أن السياره هنا منذ وقت ليس بالقصير أشتدت حيرته وهو يدور حول السياره مرة اخرى 
قطب جبينه فى تفكير ما الذى أتى بالسياره هنا وأين هو يوسف لقد بحث عنه فى شقتهم ولم يجده أين يكون قد ذهب لا يعلم لماذا قفزت صورة مريم فى ذهنه فى هذه اللحظه فقال فى وجوم "مريم"  وقرر أن يعود أدراجه للمنزل مرة أخرى  وقف ليطلب المصعد ليصعد إليها ولكنه سمع صوت تأوهات متألمة تأتى من خلف باب الشقه المهمله بجوار المصعد
""""""""""""""""""""""""

نزلت صفعه مدويه على وجه يوسف جعلته يرتطم بالجدار بقوة لم يكن يشعر يوسف بقوة الصفعه بقدر ما كان يشعر بالتجمد والذهول التام ويقف بصعوبه وهو ينظر إلى أبيه الذى كان يلف عبائته حول جسد مريم العارى وهى متشبثةً به فى قوه وهى تبكى وتتأوه بألم كانت عينى الحاج حسين مشتعله تفيض بالدموع كالحمم المتأججه من أنفجار بركان كان خامدا وهو يزأر فيه هاتفا:
- حسابك معايا مش دلوقتى يا...........
كانت تمشى معه مستندةً على يديه وكأنه يحملها حتى أدخلها شقتها ومنها الى غرفة نومها وضعها فى فراشها وهى تتألم بضعف ودثرها بغطائها وظل بجوارها حتى سكنت وهدأت أنفاسها وأستغرقت فى النوم العميق نظر اليها وقلبه يعتصر عصرا من هول ما رأى لم يكن يتخيل أبدا أنه لن يستطيع حمايتها بل لم يكن يخيل ان ابنه هو من سيبطش بها فى يوم من الايام أنهمرت دموعه وهو يتخيل أخاه يقول له "كده ضيعت الامانه يا حسين ابنك ضيع بنتى"
كانت مشاعره ثائرة لدرجه أنه فكر أن يهبط اليه مرة اخرى ويقتله بيديه ولكن هذا لن يعيد لها ما قد سلب منها لن تجلب الحماقه الا الفضيحه قرر فى نفسه ما سيفعله ليستطيع رأب هذا الصدع المدوى ونظر لها بألم وحسرة
""""""""""""""""""""""""""""""
دخل حسين شقته بهدوء شديد ودخل غرفة يوسف ولكنه لم يجده ظن أنه ما زال بالاسفل ولكنه سمع صوت مياه بالحمام فأقترب من باب فتأكد أنه بالداخل
عاد الى غرفته مره أخرى وأنتظره فيها وبعد قليل دخل يوسف غرفته وهو يرتدى منشفته ويتقطر منه الماء وعينيه لونهما أحمر كالدم تجمد مكانه بمجرد أن رأى والده الذى لم يتمالك نفسه حينما رآه مرة أخرى فصفعه صفعة أخرى ألقته على الفراش وضع يوسف كفه على وجهه وظل مطرقا رأسه للأسفل لم يستطع النظر فى عينيى والده أبدا...
وقف حسين أمامه وقال بلهجه غاضبه محذره :
- أسمع يا ..... أعمل حسابك كتب كتابك على بنت عمك بعد يومين وأياك وحذارى أي مخلوق على وجه الارض يعرفوا باللى حصل ولا حتى أمك ....
لو سألوك كنت فين أمبارح تقول أنك روحت ورانا المطار ومعرفتش تركن عربيتك من الزحمه وعلى ما دخلت صاله المطار ملقتناش وأنت راجع لجنه وقفتك فى الطريق وأخرتك ساعه ثم صاح بغضب هادر:
- فاهمنى ولا لاء
أومأ يوسف برأسه ولم يستطع أن يتفوه بكلمه واحده ..
ألقى عليه والده نظرة أحتقار وبغض وخرج مرة اخرى عائدا الى مريم
"""""""""""""""""""""""
قضى الحاج حسين الساعات السابقه نائما على المقعد بجوار فراش مريم ... ولكنه أستيقظ على همهماتها المتألمه وهى تستيقظ أو تستعيد وعيها ببطء أيهما أصح
وبمجرد أن فتحت عيونها حتى أستعادة ذكرى الامس فصرخت وهى تمسك بغطائها وتتشبث به أقترب منها حسين مطمئنا ومسح على شعرها وأحتضنها وهو يقول:
- أهدى يا بنتى أنا جنبك وأنتى فى بيتك اهدى...
 نظرت له بألم وحسرة وهى تبكى... تأوهاتها مزقت قلبه كما زادت من غضبه على نفسه وعلى ولده وهو يسمعها تقول بهستريا :
- أنا عاوزه أموت  أنا عاوزه أموت موتنى يا عمى وريحنى
 ظل يمسح على ظهرها بحنان وتنهمر عبراته بسكون وصمت ...كان كل ما يشغله هو طمئنتها وأخيرا وبعد أن سكنت قليلا قال بحنان:
- قومى يابنتى أدخلى الحمام المايه الدافيه هتهديكى شويه .. قومى ولما تخرجى هنتكلم
ساعدها فى ستر جسدها بعباءته التى مازالت تلتحفها وأسندها حتى دخلت الحمام وأغلقت الباب خلفها .... تركت العبائه لتسقط أرضا وفتحت صنبور المياه ووقفت تحت المياه بما تبقى من ملابسها الممزقه المتبقيه عليها .......
نظرت تحت قدميها فوجدت المياه التى تغادر جسدها تتلون بلون دمائها فأغمضت عينيها وجلست تبكى تحت قطرات الماء والآلام تنتشر فى معظم نواحى جسدها
ياله من ألم نفسى وجسدى يترك جرحا غائرا لا شفاء له ...
مؤلمة هى الطعنه التى تأتى من أقرب الناس اليك ..
مرت أمامها ليلة أمس كشريط سينمائى يمر من أمام عينيها يزيد شقائها شقاء
تذكرت كيف كانت تشعر بالخوف من الظلام ..
وأطمأنت بمجرد أن أستمعت الى صوته لم تكن تتوقع أبدا أن يأتيها الغدر من حيث الامان
تذكرت أنفاسه المتقطعه وهو يجذبها اليه ويعتصر جسدها بين ذراعه ...
تذكرت صراخها وهى تتوسل له أن يتركها وكأنها تصرخ فى صنم لا يسمع...
تذكرت أستجدائها وهى تقول له" سيبنى يا يوسف أبوس أيدك ده أنا بنت عمك ...
فوق يا يوسف انا مريم يا يوسف فوق"
كانت تشعر وكأنه آله حديديه بلا روح  بلا شعور وكأنه حجر بلا قلب ......
تردد بداخلها كلماته التى قالها بصوت كالسكارى وكأنه فى غير وعيه " أنتى متستحقيش غير كده .. أنتى متستاهليش الحب اللى حبتهولك يا حقيره"
ثم كانت الدفعه القويه التى أفقدتها وعيها ببطء وهى تشعر به يمزق ملابسها ..
ثم أنقطع كل شىء وغابت عن الوعى تماما .. أستفاقت من ذكرياتها على صوت عمها من الخارج يطرق عليها الباب بصوت قلق :
- مريم أنتى كويسه يابنتى
قالت بصوت حزين فى ضعف:
- ايوا يا عمى
وبعد قليل خرجت وهى تتسند الى الجدارن وترتدى منشفتها الكبيرة ..ساعدها على الوصول لفراشها .. وكاد أن يساعدها على الدخول اليه ولكنها صرخت عندما رأت آثار الدماء عليه أستدارت بجسدها كى لا تنظر اليه فكادت ان يختل توازها..
أحتضنها فى حنان وهو ينظر الى ما رأت من أثار دماء وأغمض عينيه فى الم وأخذها الى غرفة إيمان .. وأدخلها فراشها ودثرها وهى فى حالة أنهيار شديد من البكاء ظل بجوارها حتى هدأت .. أتى اليها ببعض الحليب وساعدها على تناوله فى صعوبه برغم رفضها ولكنه أصرعليها ..هدأت قليلا ...
فابتدء بالحديث قائلا فى صبر:
- أسمعى يا بنتى أنا معاكى ..
أنتى مش لوحدك ابدا وعمرك ما هتبقى لوحدك وأنا على وش الدنيا ..
لازم تبقى متأكده أنى هجبلك حقك وأكتر لكن قبل كل ده ..لازم الاول يكتب كتابك .....
بكت وهى تنتحب وقالت:
- كمان.. كمان ...عاوز تجوزهولى يا عمى عاوز تجوزنى اللى دبحنى ..
أبنك دبحنى يا عمى ..ابنك دبحنى وضيع مستقبلى
قال فى تماسك:
- أنا مش هجوزهولك علشان أكفأه أنا هعمل كده علشان الستر يا بنتى ...
الاول لازم يسترك وبعدين أنا هوريكى هعمل فيه ايه
صرخت قائله :
- مش طايقاه لو شفته قدامى هقتله
قال بحنان:
- متقلقيش الجواز ده هيبقى للستر بس وبعدين يبقى يطلقك فى الوقت اللى أنتى تحدديه
ثم تابع فى جديه:
- وأسمعينى كويس فى الكلام اللى هقوله ده..
مش عاوز مخلوق يعرف اللى حصل .. وأنا هعرفهم أنك عندك برد جامد وتعبانه...
وكلها اسبوع واخواتك يرجعوا ونكتب الكتاب عادى جدا ...
هو طلبك منى وانا وافقت وانتى كمان وافقتى ...سمعانى يا مريم
أومأت فى ضعف ....فنظر لها متفحصا ثم قال:
- لو شايفه يا بنتى أن كده حقك ضاع وعاوزه تبلغى عنه بلغى وأنا هشهد معاكى
أشارت برأسها نفيا ..فقال:
- وأنا أوعدك أنى أخلصلك حقك زى مانتى عاوزه واكتر
"""""""""""""""""""""""""""
أستيقظت عفاف من نومها وقامت من الفراش وهى تشعر بألم فى عظام جسدها قاومت الاجهاد التى مازالت تشعر به منذ ليلة أمس ......
لم تجد زوجها بجوارها خرجت لتطمئن على عودة يوسف .....
فتحت باب غرفته ونظرت اليه بأطمئنان وهو نائم فى فراشه لاحظت حبات العرق المتزايده على جبينه..
أقتربت منه لتمسحها فأنتفضت على أثر حرارته المرتفعه حاولت ان توقظه ولكن لا يستجيب ويتمتم بكلمات غير مفهومه وهو يرتعش... خفق قلبها بشده وخرجت تبحث عن زوجها لم تجده فقامت بالاتصال به وبعد عدة رنات أجابها... فهتفهت به:
- أنت فين يا ابو عبد الرحمن
- انا عند مريم فوق أصلها كلمتنى الصبح وكانت تعبانه اوى تقريبا جتلها نزلت برد جامده
قالت فى سرعه :
- لا حول ولا قوة الا بالله هى كمان.... ده يوسف كمان تعبان اوى
قال باقتضاب:
- تعبان ماله يعنى
- حرارته عاليه اوى وبيترعش وعمال يخترف
نهض حسين بعد كلمتها الاخيره وهو يقول مكررا:
- بيخترف بيقول ايه يعنى
قالت عفاف بتعجب:
- يا حسين هو المهم بيقول ايه ....المهم انه تعبان ولازم نجيبله دكتور
قال:
- طيب أنا نازل دلوقتى
وأغلق الهاتف..ثم التفت الى مريم قائلا:
- أنا هنزل أشوف الندل اللى تحت ده وهبقى أطلعلك تانى ولو عوزتى حاجه ولا حسيتى انك تعبانه كلمينى على طول وياريت لو تحاولى تكملى نومك علشان أعصابك ترتاح
كاد أن يغادر ولكنه قلق أن ترى اثار الدماء عندما تعود الى غرفتها فيحدث لها انهيار مره اخرى... فدخل المطبخ وأخذ شنظه بلاستيكيه كبيرة  ووضع فيها كل ماتبقى عليه من اثار للدماء من ملابس حتى غطاء السرير لم يتركه ... وهبط الى الاسفل... فى هذه الشقه المهمله وجمع ما بها من باقى ملابسهما والقى الشنطه فى صندوق القمامات لتنتهى آثار تلك الذكرى الاليمه تماما
دخل على زوجته فى غرفة يوسف فوجدها تجلس بجواره وتضع على جبينه كمادات بارده وهو يرتجف تحت الغطاء بقوه... نظرت اليه عفاف قائلة بتوتر:
- اتصلت بالدكتور ...
كان ينظر الى يوسف فى شرود "معقوله انت تعمل كده..... يخسارة تربيتى فيك"
سمع زوجته تكرر عبارتها الاخيرة:
- أتصلت بالدكتور ولا لسه....
أخرج هاتفه وأستدعى الطبيب...
وضع الطبيب سماعة الكشف فى حقيبته وهو يقول :
- عنده حمى
"""""""""""""""""""""""""
- أصحى يا عبد الرحمن يالا قوم
تثائب عبد الرحمن  وهو مازال نائما ويقول:
- سيبينى شويه يا ايمان
أرتف حاجبى إيهاب وهو يقول:
- إيمان مين يابنى  انت معندكش تميز كمان... قوم يالا
رفع عبد الرحمن رأسه من على وسادته ولا يكاد يفتح عينيه بصعوبه وهو ينظر الى ايهاب الواقف أمامه :
- أنت ايه اللى جابك هنا انت ورايا ورايا فى كل حته حتى وانا نايم
هتف إيهاب مستنكراً:
- يابنى أحنا داخلين على العصر ومراتك الغلبانه بتصحى فيك من قبل الظهر ...قوم يالا عاوزين نخرج وانت معطلنا
وضع عبد الرحمن الوساده على رأسه وهو يقول :
- ما تخرجوا وانا مالى
نزع عنه الوساده وهتف به :
- أنت متأكد أنك عريس وفى شهر العسل ..
ماتقوم يابنى آدم خلينا نخرجهم شويه يتفرجوا على البلد ...
ثم خفض صوته وقال:
- إيمان شكلها مضايق اوى...
بتصحى فيك من بدرى وانت ولا انت هنا وقعده لوحدها من ساعة ما صحيت من النوم ..
قوم بقى متخليهاش تضايق كده فى شهر العسل يا اخى
نهض عبد الرحمن بكسل وأخذ منشفته ودخل الحمام ...
خرج ايهاب لايمان وفرحه غرفة المعيشه الملحقه بغرفتهم قائلا بنفاذ صبر:
- جننى لحد ما قام
قالت ايمان بأستياء:
- أومال أنا أعمل أيه  ده عذبنى .... من الصبح وانا قاعده لوحدى ومش راضى يقوم
أرتدى عبد الرحمن ملابسه وخرج اليهم معتذرا ...توجه الجميع الى ردهة الفندق ومنه الى الشاطىء
كانت فرحه تتمشى على الشاطىء بجوار ايهاب وهو ممسك بيدها وتتشابك أصابعهما فى حب
بينما كان عبد الرحمن  يمشى وهو واضع يديه فى جيبه... وايمان بجواره تنظر للبحر فى وجوم
قال وهو ينظر للمياه :
-  الميه هنا صافيه اوى...
لم ترد عليه فالتفت اليها فوجدها شارده فقال:
- الشط هنا فاضى تحبى تقفى فى الميه شويه
أشارت براسها نفيا وقالت:
- لا مش هينفع هدومى لو أتبلت هتبقى لازقه على جسمى وهتفصله
لفت نظره فرحه وايهاب وهم يمزحون أمامهم على الشاطىء ....
يتقاذفون الرمال وبعض المياه التى تأتى اليهم مسرعه على الشاطىء وكأنها تشاركهم سعادتهم ومرحهم ......ويرى ايهاب وهو ممسك بعصاه ويكتب بها على الرمال بحبك يا فرحه ويرسم حولها قلب كبير.... أبتسم ونظر الى ايمان التى مرت بجوار القلب الذى رسمه اخيها ولمعت عيناها بالدموع ...وأسرعت الخطى
أسرع اليها عبد الرحمن بخطوات واسعه قائلا:
- فى حاجه يا ايمان
قالت بتحفظ:
- لا ابدا بس بردت شويه
عبد الرحمن :
- تحبى نرجع الفندق
ايمان:
- لا مش هينفع ايهاب قال هنتغدى مع بعض
قال موافقاً:
- زى ما تحبى ...
ثم تناول كفها فى تردد وطبع عليه قبله وظل ممسكا بها...
لم تشعر ايمان بحراره  كفه لم تشعر بشوقه لها ابدا .....
وكأنه يفعل ذلك مجاملة ...
وأن طبيعة الموقف تفرض عليه ذلك ......
يفعل ذلك لانه يجب ان يفعله فقط
"""""""""""""""""""""""""""""""


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق